ذات صلة

اخبار متفرقة

هند جاد.. رحلة مهنية ملهمة في العلاج الطبيعي بالإمارات

في نموذج مهني يعكس الإصرار والتطور المستمر، تبرز الأخصائية...

«أبوظبي للإعلام» تنقل نبض مهرجان ليوا الدولي

تُشارك "أبوظبي للإعلام"، شركة الإعلام الرائدة في دولة الإمارات...

سينمائية «روقان» تخطف الأنظار… والرفاعي يدعو: ارقص وابتسم في وجه همومك

أطلقت شركة إس إس هيليودور أستراليا (SS Heliodor Australia)،...

نهيان بن مبارك يشهد حفل تخريج دفعة غينيس في الجامعة الأمريكية في الإمارات

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير...

«وصايا النور للظل»… كتاب جديد لنور شريف يرى النور في الشارقة

أطلقت الكاتبة نور شريف أحدث إصداراتها الأدبية «وصايا النور...

قبل حدوثه بعشر سنوات.. طريقة طبية لاكتشاف السكري

تمكَّن علماء من ابتكار طريقة طبية من شأنها توقع الإصابة بمرض السكري قبل حدوثه بعشر سنوات.

واعتمد العلماء من جامعة إدنبرة البريطانية في ابتكارهم على دراسة تأثير التغيرات التي تطرأ على الحمض النووي في الدم، المعروفة باسم «مثيلة الحمض النووي»، وذلك حسبما أفاد موقع «الشرق الأوسط»، نقلاً عن دورية «نيتشر إيجينج» العلمية.

وبحثوا عوامل الخطر الأخرى لدى نحو 15 ألف شخص للتنبؤ باحتمالية تطور الحالة قبل سنوات من ظهور أي أعراض.

وأكدوا أن النتائج التي توصلوا إليها تؤدي إلى اتخاذ تدابير وقائية في وقت مبكر، والحد من العبء الاقتصادي والصحي الناجم عن مرض السكري من النوع الثاني.

وتستخدم أدوات التنبؤ بالمخاطر الحالية لمرض السكري من النوع الثاني معلومات مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والتاريخ العائلي للمرض.

ووجد الباحثون أن تضمين بيانات «مثيلة الحمض النووي»، جنباً إلى جنب مع عوامل الخطر الأخرى، يوفر تنبؤاً أكثر دقة.

و«الميثيل» هو عملية كيميائية في الجسم تتم فيها إضافة جزيء صغير يسمى مجموعة الميثيل إلى الحمض النووي.

واستخدم العلماء نتائجهم لتقدير الأداء التنبئي باستخدام سيناريو فحص افتراضي لعشرة آلاف شخص، حيث يصاب واحد من كل ثلاثة أفراد بمرض السكري من النوع الثاني خلال فترة 10 سنوات.

وقام النموذج الذي استخدم «مثيلة الحمض النووي» بتصنيف 449 فرداً إضافياً بشكل صحيح، مقارنة بعوامل الخطر التقليدية وحدها.

وأوضح ريكاردو ماريوني، من مركز جامعة إدنبرة للطب الجينومي والتجريبي، الباحث الرئيس في الدراسة، أنه «يمكن اتباع نهج مماثل للأمراض الشائعة الأخرى لتوليد تنبؤات صحية واسعة النطاق من عينة دم أو لعاب واحدة».

من جهته، قال يبينغ تشنغ، من مركز الطب الجينومي والتجريبي بجامعة إدنبرة، الباحث المشارك في الدراسة: «إنه لأمر واعد أن النتائج التي توصلنا إليها قد لوحظت في الدراسات الأسكوتلندية والألمانية، حيث أظهرت كلتاهما تحسناً في التنبؤ».

تابعونا علي

spot_img