ذات صلة

اخبار متفرقة

رجل الأعمال مهند صقر: الثورة محطة فارقة ومسؤولية الجميع الحفاظ على مكتسباتها

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ،...

أمسية طربية ساحرة في خيمة أكويا – احتفال خاص بعيد الأم

في أجواء رمضانية مفعمة بالسحر والدفء، تدعوكم خيمة أكويا...

سلاطين الطرب في خيمة أكويا – ليالي رمضان بطعم الأصالة والفن

تحت أجواء رمضانية ساحرة، تنطلق يوميًا في خيمة أكويا...

ميرة المهيري .. مهندسة إماراتية تمثل الشباب في فعاليات “لينكد إن” الدولية

ميرا المهيري ، فتاة إماراتية تعمل مهندسة تفتيش في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ، تأخذ المثابرة والمثابرة كمثال للوصول إلى قمة النجاح. في هذا التقرير نستعرض معكم رحلة ميرا المهيري إلى العالم.

المثابرة والعزم على النجاح جلبت أكبر منصة اتصال في العالم بين العمال إلى الإماراتية ميرا المحيلي واختارتها لتمثيلها في حملتها “رحلتنا واحدة”.

الشغف والمثابرة

تم تصميم الحملة لتعليم الناس كيفية اتخاذ خطوات سريعة لتحقيق النجاح مع الحفاظ على نفس الحماس والمثابرة.

تمكين المرأة الإماراتية

وفي حديثها عن تمكين المرأة في جميع أنحاء العالم ، أشادت ميرا المهيري بالإمارات قائلة: “بينما تواجه النساء مواقف مختلفة حول العالم ، أعتقد أنه في الإمارات العربية المتحدة لديهن فرصة للاستفادة من تكافؤ الفرص ومواجهة المنافسة العادلة والنزيهة”.

وأضافت ميرا أن دولة الإمارات تجاوزت مرحلة تمكين المرأة قائلة: “نحن نمكن المجتمع من خلال المرأة” كما عبر عنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوع نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. قال صلى الله عليه وسلم. على طول الطريق ، بالطبع واجهت بعض الصعود والهبوط ، لكن بصفتي شخصًا لا يخاف من التحديات ، أود أن أقول إنه طالما أن هناك ما يكفي من الرغبة والمثابرة ، يمكن لأي شخص تحقيق أهدافه المرجوة.

العديد من التحديات

وحول عملها في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية قالت ميرة المهيري: طبعا العمل في مجال التحكم النووي هو عمل ينطوي على العديد من التحديات.

وأضافت ميرا: “يتطلب هذا العمل فهمًا شاملاً ودقيقًا للجوانب العلمية والتكنولوجية المستخدمة في هذا المجال ، مع عقلية التركيز دائمًا على السلامة والأمن”.

تحديات جديدة 

وصفت الإماراتية ميرا المهيري بعض المواقف الصعبة التي واجهتها في بداية عملها ، بدءاً بالتكيف مع بيئة العمل في الموقع.

تحدثت ميرا عن تجربتها الأولية الصعبة: “أتذكر أنه خلال الفحص الأول في عام 2015 ، عانيت من ضربة شمس ، وأغمي علي ، ولم أستطع الحركة ، لكن ضربة لا تُهزم تجعلك أقوى. ومنذ ذلك الحين ، قررت اتباع نهج إيجابي لهذه التحديات والنظر إلى جميع التجارب الجديدة كفرص للتنمية.

وأضافت ميرا المهيري أنه بعد هذا التحدي الهائل ، تمكنت مؤخرًا من إكمال وردية عمل لمدة شهرين في موقع البناء خلال أشهر الصيف الحارة دون التعرض لأي انهيار مادي.

 

 

وعن سبب اختيار هذه المهنة الصعبة والمتطلبة ، قالت ميرة المهيري: إن الرغبة في التطور والنمو ومعرفة المزيد كانت دائمًا دافعي الدائم ، وفي طفولتي علمتني أمي كيف أقضي معظم الأوقات الصعبة ، لأن هذه المهارات هي أدوات مهمة تساعد في بناء وصقل شخصية الفرد وجعله شخصًا أفضل وأقوى. وخير مثال على ذلك أثناء دراستي في الجامعة وخياري للهندسة الميكانيكية والنووية.

تابعونا علي

spot_img