تعد نجيبة محمد حسن الرفاعي كاتبة وأديبة وإعلامية إماراتية مرموقة، تركت بصمة مميزة في المشهد الثقافي العربي من خلال إبداعاتها المتنوعة وإسهاماتها القيّمة.
مسيرة علمية وأدبية:
نالت بكالوريوس العلوم في الأحياء/ الكيمياء من جامعة الإمارات العربية المتحدة، لتُثبت قدرتها على التميز في المجال العلمي.
برز شغفها بالأدب والكتابة منذ الصغر، فبدأت في نشر كتاباتها في مختلف المجلات والصحف الإماراتية والعربية.
حققت نجاحًا باهرًا في مجال القصة القصيرة، حيث حصدت العديد من الجوائز المرموقة، منها جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، وجائزة راشد بن حميد للثقافة لعامين متتاليين.
أصدرت خمس مجموعات قصصية نالت إعجاب النقاد والقراء على حدٍّ سواء، ومن أشهرها: “قصاصة من الورق” و”أول خطوة في الحلم” و”نبض في حياتي”.
تميزت كتاباتها بأسلوبها السلس وتناولها لمختلف القضايا الإنسانية والاجتماعية بعمقٍ وإحساسٍ مرهف.
لم تقتصر إبداعاتها على الكتابة فقط، بل برعت أيضًا في مجال الإعلام، حيث عملت كمقدمة لعدة برامج إذاعية ناجحة.
خبرات مهنية ثرية:
عملت كمدربة معتمدة من الأكاديمية الدولية للتدريب في بريطانيا، ونقلت خبراتها ومعارفها للآخرين من خلال برامج تدريبية مُثرية.
حصلت على شهادة اجتياز البرنامج التدريبي (إعداد الحقائب التدريبية المستوى الأساسي والمتقدم) (PTP) من المركز الكندي العالمي للاستشارات والتدريب عام 2015، ممّا زاد من مهاراتها في مجال التدريب والتطوير.
نالت شهادة اجتياز ممارس عام معتمد في البرمجة اللغوية العصبية عام 2003، ممّا يدلّ على اهتمامها بتطوير مهاراتها الشخصية واكتساب مهارات جديدة.
تكريمات وشهادات:
نالت العديد من التكريمات والشهادات تقديرًا لإسهاماتها القيّمة في المجال الثقافي والإعلامي.
تمّ إدراج إحدى قصصها في منهج اللغة العربية للصف السابع في وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تُرجمت بعض قصصها إلى اللغة الفرنسية، ممّا ساهم في تعريف القراء في جميع أنحاء العالم بإبداعاتها الأدبية.
نجيبة الرفاعي: رمز ثقافي ملهم
تُعدّ نجيبة الرفاعي رمزًا ثقافيًا ملهمًا للعديد من الشباب الإماراتي والعربي، فهي نموذجٌ يُجسّد قدرة المرأة العربية على تحقيق النجاح والتألق في مختلف المجالات.
هذا وقد تُواصل نجيبة الرفاعي مسيرتها الإبداعية بإصرارٍ وعزيمة، وتسعى دائمًا لتقديم أعمالٍ جديدة تُثري الساحة الثقافية العربية وتُساهم في نشر الوعي والمعرفة.