ذات صلة

اخبار متفرقة

مجد مشرف يكشف كواليس تجسيده لشخصية يزيد بن معاوية

كشف الفنان السوري مجد مشرف عن أسباب غيابه عن...

رجل الأعمال مهند صقر: الثورة محطة فارقة ومسؤولية الجميع الحفاظ على مكتسباتها

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ،...

أمسية طربية ساحرة في خيمة أكويا – احتفال خاص بعيد الأم

في أجواء رمضانية مفعمة بالسحر والدفء، تدعوكم خيمة أكويا...

سلاطين الطرب في خيمة أكويا – ليالي رمضان بطعم الأصالة والفن

تحت أجواء رمضانية ساحرة، تنطلق يوميًا في خيمة أكويا...

حمد الشرقي. 49 عاماً من العطاء

خاص انا الفجيرة

49 عاماً كانت كفيلة أن تعكس حجم التفاني والرؤية المستدامة والقيادية لسمو الشيخ حمد الشرقي حاكم الفجيرة وذلك من خلال إنجازات قدمها وما زال يقدم غيرها طورت الإمارة ودفعت بها للأمام.

ففي عام ١٩٧٤ بعد أن تقلد الشرقي حكم الإمارة خلفا لوالده الشيخ محمد تغمده الله برحمته، شهدت إمارة الفجيرة تطورا كبيرا وازدهارا في شتى المجالات، إلى أن أصبحت إحدى الإمارات التي تحتوي بنية تحتية واقتصادية متينة ومشاريع مهمة على مستوى دولة الإمارات، ما ساهم في تحسين جودة حياة المواطنين وزائريها.

 

نمو اقتصادي

 

عمل سمو الشيخ حمد الشرقي جاهدا أن ينقل مركبة الفجيرة خلال حكمه إلى نقلة نوعية في اقتصادها عبر استثمار الإمكانات بالشكل الأمثل ودعم القطاعات الرئيسة في الإمارة كالسياحة والصناعة والزراعة، فضلا عن دعم وتطوير البنى التحتية لتحقيق اقتصاد مستدام.

ففي عهد الحاكم حمد الشرقي، حققت السياحة نقلة نوعية، لتصبح الفجيرة وجهة سياحية مهمة تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم ليس فقط بسبب معالمها السياحية وإنما بفضل جهود حاكمها لتطوير المشاريع السياحية وتعزيز الاقتصاد المحلي، كمشروع شاطئ الفجيرة المعروف.

كما اهتم سمو الشيخ بقطاع التعليم والثقافة أيضا وتأسس في عهده عددا من المؤسسات التعليمية والثقافية، وكان توجهه أيضا نحو استدامة البيئة من خلال الحفاظ عليها وعلى مواردها وتوازنها البيئي.

 

مشاريع تنموية

 

لا يمكن إغفال تلك المشاريع التنموية التي ساهم بها سمو الشيخ حمد الشرقي في الإمارة وكانت سببا واضحا لتطورها عبر تعزيز البنية التحتية وتحقيق تنمية شاملة، ومن أبرز هذه المشاريع بناء أكبر منشأة لتخزين النفط بسعة تبلغ حوالي 42 مليون برميل، ويعد هذا المشروع من أكبر المشاريع في العالم ويعزز مكانة الفجيرة والإمارات عربيا وعالميا.

وبأهمية كبيرة يأتي مشروع تطوير مطار الفجيرة ليشهد تحسن ملحوظة في مواكبة النهضة الاقتصادية بالإمارة. من حيث إنشاء مدرج جديد وتطوير الصالة الحالية لخدمة العملية الاقتصادية والتجارية.

كما أن مستشفى خليفة المركزي الذي يهدف إلى تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمجتمع وتعزيز الرعاية الصحية في الإمارة، ومدينة الشيخ محمد بن زايد يتحدثان مليا عن المثابرة وجهد سمو الشيخ في الإمارة.

بالإضافة إلى أن أعمال الاستثمار والأعمال في الفجيرة شهدت تطورا ملحوظا في عهد الشيح حمد وخاصة بعد إطلاق مشروع الفجيرة للأعمال.

هذه المشاريع هي مجرد قليل من كثير تجاه ما يقدمه سمو الشيخ حمد الشرقي للإمارة من تفان وإخلاص، وخاصة أن عطاءه ما زال قائما لم ينضب، ليدفع بعجلة الإمارة نحو التطور والازدهار والاستدامة، عبر التزامه بخدمة وطنه وشعبه…

تابعونا علي

spot_img