ذات صلة

اخبار متفرقة

من منصات التواصل إلى قمة الإعلام العربي.. ريتشو وننوش يحضران الحدث الإعلامي في دبي

شارك صانعا المحتوى عبد القادر صلاح الدين ونانسي الوجرجي،...

«حلم» يلتقي مريم.. أول لقاء بين طفلة كفيفة وشخصية ذكاء اصطناعي كفيفة

في تجربة تجمع بين التكنولوجيا والبعد الإنساني، شهدت فعاليات...

«فوربس الشرق الأوسط» و«بيورهيلث» تجمعان نخبة قادة الرعاية الصحية في أبوظبي

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان،...

من أرض المعرض إلى ملايين الشاشات.. 317 صانع محتوى يوثقون دمشق الدولي

لم تتوقف أضواء الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي...

صُنّاع المحتوى يشعلون منصات التواصل.. 136 مليون مشاهدة لدمشق الدولي

  لم تكن الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي حدثاً...

النيجر تمنع الطائرات الفرنسية من عبور مجالها الجوي

منع النظام العسكري الحاكم في النيجر “الطائرات الفرنسية” من عبور المجال الجوي للبلاد، ما يشكل فصلا جديدا في تدهور العلاقات بين باريسو نيامي منذ الانقلاب في 26 يوليو الماضي.

وجاء في رسالة الى الطواقم الجوية نشرت الأحد على موقع وكالة الأمن والملاحة الجوية في إفريقيا أن المجال الجوي للنيجر “مفتوح أمام جميع الرحلات التجارية الوطنية والدولية باستثناء الطائرات الفرنسية أو الطائرات التي تستأجرها فرنسا، وبينها تلك العائدة الى أسطول إير فرانس (شركة الخطوط الجوية الفرنسية)”.

وتابعت الرسالة أن المجال الجوي يبقى مغلقا “أمام كل الرحلات العسكرية العملانية والرحلات الخاصة” باستثناء تلك الحاصلة على ترخيص خاص من السلطات.

وردا على اسئلة وكالة فرانس برس، أكتفت شركة “إير فرانس” بالقول إنها “لا تحلق في المجال الجوي للنيجر”.

وعلقت “إير فرانس” وهي شركة الطيران الرئيسية التي تسير رحلات بين أوروبا وإفريقيا، منذ السابع من أغسطس رحلاتها إلى نيامي (أربع رحلات في الأسبوع) حتى إشعار آخر.

في الرابع من سبتمبر، أعادت النيجر فتح مجالها الجوي أمام الرحلات التجارية بعد إغلاق استمر حوالى شهر.

وأعلنت النيجر في السادس من أغسطس إغلاقه “إزاء خطر تدخل تتضح معالمه انطلاقا من دول مجاورة” في وقت هددت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) بالتدخل عسكريا لإعادة الرئيس المنتخب ديموقراطيا محمد بازوم إلى السلطة بعدما أطاحه انقلاب في 26 يوليو.

العلاقات في أدنى مستوى لها

وأكدت فرنسا مرات عدة دعمها لإكواس فيما وصلت العلاقات بين باريس ونيامي إلى أدنى مستوى لها، بعد الانقلاب.

وأمر النظام العسكري خصوصا في نهاية أغسطس بطرد السفير الفرنسي في نيامي سيلفان إيتيه وجرده من حصانته الدبلوماسية وألغى تأشيرة دخوله.

إلا ان الأخير لا يزال في منصبه في السفارة وترفض باريس إعادته.
في الثالث من اغسطس، بعد أسبوع على استيلائهم على السلطة، انسحب العسكريون الانقلابيون من اتفاقات عدة للتعاون العسكري مع فرنسا قوة الاستعمار السابقة في البلاد.

تابعونا علي

spot_img