ذات صلة

اخبار متفرقة

من دمشق إلى باريس: «إمرأة النور» تتوّج منال عجاج أول مصممة سورية في الهوت كوتور

سجّلت المصممة السورية العالمية منال عجاج محطة تاريخية في...

الجسمي وكاتي بيري يضيئان سماء أبوظبي في ليلة استثنائية

بحضور نخبة من أبرز رجال الأعمال في مجالات الاستثمار...

الفجيرة والمؤتمر الصحفي: إعلان انطلاق ملتقى الإعلام الجديد

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد...

هند جاد.. رحلة مهنية ملهمة في العلاج الطبيعي بالإمارات

في نموذج مهني يعكس الإصرار والتطور المستمر، تبرز الأخصائية...

«أبوظبي للإعلام» تنقل نبض مهرجان ليوا الدولي

تُشارك "أبوظبي للإعلام"، شركة الإعلام الرائدة في دولة الإمارات...

اختراق جديد ونتائج إيجابية للقاح علاجي لسرطان الرئة

أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية “أوزيه إيميونوثيرابوتيكس”(OSE Immunotherapeutics) الاثنين عن نتائج إيجابية للقاحها العلاجي “تيدوبي” (Tedopi) لدى مرضى يعانون من سرطان الرئة المتقدم، إذ أدى هذا اللقاح إلى انخفاض خطر الوفاة مقارنة بالعلاج الكيمياوي.

وأظهرت النتائج التي نشرتها الاثنين مجلة “أنالز أوف أونكولودجي” للمرحلة الثالثة من التجربة السريرية (السابقة لطرح اللقاح) أن “44,1% من هؤلاء المرضى كانوا لا يزالون على قيد الحياة بعد عام واحد من بدء العلاج في المجموعة التي تتلقى اللقاح، في حين أن 27,5% في المئة فحسب كانوا لا يزالون على قيد الحياة في مجموعة العلاج الكيمياوي”.

وأوضح المُعدّ الرئيسي للدراسة المسمّاة “أتالانتيه -1” مدير الأبحاث السريرية في معهد غوستاف-روسّي البروفيسور بانجامان بيسّ أن “الدراسة بيّنت أيضاً أن الاستعاضة عن العلاج الكيمياوي باللقاح تتيح توفير نوعية حياة أفضل للمرضى” وتحدّ من الآثار الجانبية.

ورأى المدير العام لشركة “أوزيه إيميونوثيرابوتيكس” نيكولا بوارييه في مؤتمر صحافي افتراضي إن هذه النتائج توفّر “أملاً جديداً لهؤلاء المرضى”، مشيراً إلى أن أكثر من ألف حقنة أجريت خلال مختلف الدراسات السريرية.

وتهدف لقاحات السرطان العلاجية إلى تثقيف الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بالتحديد.

وشرحت “أوزيه إيميونوثيرابوتيكس” أن لقاح “تيدوبي” أثبت فاعليته لدى المرضى ذوي الجين “إتش إل إيه- إيه 2” (HLA-A2) الموجود لدى نصف السكان.

وسبق أن تلقى المرضى الذين دخلوا التجربة العشوائية علاجاً كيمياوياً وآخر مناعياً.

وأشار البروفيسور بانجامان بيسّ إلى أن الدراسة لم تستكمل عملية تطوّع المرضى للتجربة بسبب تفشي جائحة كوفيد-،19 وهي تالياً “لا تتمتع بالقوة المطلوبة” لكنها “تُمكّن من فهم أي فئة استفادت فعلياً” من اللقاح، وهي مجموعة المرضى الذين استجابوا في البداية للعلاج المناعي قبل أن ينتكسوا.

وشارك ما مجموعه 219 مريضاً في الدراسة في تسع دول أوروبية والولايات المتحدة (139 تلقوا “تيدوبي” و80 تلقوا العلاج الكيمياوي).

وأعطِيَ اللقاح في البداية كل ثلاثة أسابيع، ثم كل ثمانية أسابيع لمدة عام، ثم كل 12 أسبوعاً.

تابعونا علي

spot_img