ذات صلة

اخبار متفرقة

رائدة الأعمال مايا تواتي تطلق مكتباً دولياً للاستشارات الاستراتيجية من دبي

أطلقت رائدة الأعمال مايا تواتي مكتبها الدولي «مايا تواتي...

تعاون مشترك بين هيئة أبوظبي للزراعة ومجموعة سلال لإعداد كوادر وطنية في قطاع الخدمات اللوجستية والأغذية

وقّعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومجموعة سلال الرائدة...

بمنظومة متكاملة وشراكات جديدة.. «سلال» تشارك في الأسبوع العالمي للغذاء 2026

تشارك مجموعة «سلال»، المتخصصة في قطاع الأغذية والتكنولوجيا الزراعية...

«أويسترا» يرسخ مكانته على واجهة رأس الخيمة.. ومركز جديد لـ«ريتش مايند» في دبي

أعلنت شركة «ريتش مايند» (Richmind) اكتمال مرحلة أعمال تدعيم...

«مسار الخاصة» تسجل أداءً متقدمًا في PISA 2025 وتتجاوز المتوسط الدولي

عززت مدرسة مسار الخاصة في الشارقة حضورها الأكاديمي بتحقيق...

اختراق جديد ونتائج إيجابية للقاح علاجي لسرطان الرئة

أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الفرنسية “أوزيه إيميونوثيرابوتيكس”(OSE Immunotherapeutics) الاثنين عن نتائج إيجابية للقاحها العلاجي “تيدوبي” (Tedopi) لدى مرضى يعانون من سرطان الرئة المتقدم، إذ أدى هذا اللقاح إلى انخفاض خطر الوفاة مقارنة بالعلاج الكيمياوي.

وأظهرت النتائج التي نشرتها الاثنين مجلة “أنالز أوف أونكولودجي” للمرحلة الثالثة من التجربة السريرية (السابقة لطرح اللقاح) أن “44,1% من هؤلاء المرضى كانوا لا يزالون على قيد الحياة بعد عام واحد من بدء العلاج في المجموعة التي تتلقى اللقاح، في حين أن 27,5% في المئة فحسب كانوا لا يزالون على قيد الحياة في مجموعة العلاج الكيمياوي”.

وأوضح المُعدّ الرئيسي للدراسة المسمّاة “أتالانتيه -1” مدير الأبحاث السريرية في معهد غوستاف-روسّي البروفيسور بانجامان بيسّ أن “الدراسة بيّنت أيضاً أن الاستعاضة عن العلاج الكيمياوي باللقاح تتيح توفير نوعية حياة أفضل للمرضى” وتحدّ من الآثار الجانبية.

ورأى المدير العام لشركة “أوزيه إيميونوثيرابوتيكس” نيكولا بوارييه في مؤتمر صحافي افتراضي إن هذه النتائج توفّر “أملاً جديداً لهؤلاء المرضى”، مشيراً إلى أن أكثر من ألف حقنة أجريت خلال مختلف الدراسات السريرية.

وتهدف لقاحات السرطان العلاجية إلى تثقيف الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بالتحديد.

وشرحت “أوزيه إيميونوثيرابوتيكس” أن لقاح “تيدوبي” أثبت فاعليته لدى المرضى ذوي الجين “إتش إل إيه- إيه 2” (HLA-A2) الموجود لدى نصف السكان.

وسبق أن تلقى المرضى الذين دخلوا التجربة العشوائية علاجاً كيمياوياً وآخر مناعياً.

وأشار البروفيسور بانجامان بيسّ إلى أن الدراسة لم تستكمل عملية تطوّع المرضى للتجربة بسبب تفشي جائحة كوفيد-،19 وهي تالياً “لا تتمتع بالقوة المطلوبة” لكنها “تُمكّن من فهم أي فئة استفادت فعلياً” من اللقاح، وهي مجموعة المرضى الذين استجابوا في البداية للعلاج المناعي قبل أن ينتكسوا.

وشارك ما مجموعه 219 مريضاً في الدراسة في تسع دول أوروبية والولايات المتحدة (139 تلقوا “تيدوبي” و80 تلقوا العلاج الكيمياوي).

وأعطِيَ اللقاح في البداية كل ثلاثة أسابيع، ثم كل ثمانية أسابيع لمدة عام، ثم كل 12 أسبوعاً.

تابعونا علي

spot_img